مركز رعاية المسنين: تعزيز الصحة الجيدة لدى الشباب الذين غادروا دور الرعاية من خلال تدريب المرشدين الشخصيين
التمويل
المعهد الوطني للصحة (NIHR) قسم أبحاث الخدمات الصحية وتقديمها (HS&DR) المرجع 17/108/06
ما هو سؤال البحث؟
هل يمكننا تعزيز صحة ورفاهية مقدمي الرعاية من خلال تدريب مستشاريهم الشخصيين بالمعرفة والمهارات ذات الصلة بالصحة العامة؟
ما المشكلة؟
غالباً ما يعاني الأطفال في دور الرعاية من حياة صعبة. فقد تعرض الكثير منهم لسوء المعاملة قبل دخولهم هذه الدور، ويعانون من مشاكل سلوكية وعاطفية وصحية أخرى تؤثر على حياتهم اليومية. يمكن أن تساعد الرعاية البديلة الأطفال على التعافي، لكن سيظل العديد منهم يعانون من مشاكل صحية نفسية وجسدية.
يعاني بعضهم من إعاقات وحالات صحية مزمنة، ويقضي بعضهم الآخر معظم حياتهم في مراكز الإقامة. ورغم كل هذه التحديات، يتوقف وضع الشباب في دور الرعاية عند بلوغهم سن الثامنة عشرة، ويغادر الكثيرون منهم هذه الدور في سن السادسة عشرة.
تُدرك الحكومة أن مغادرة دور الرعاية في سن مبكرة تُشكل مشكلة، وقد اتخذت خطوات لتوفير المزيد من الدعم لمن يغادرونها. يُمكن لبعض من يغادرون دور الرعاية الآن البقاء مع أسرهم البديلة بعد بلوغهم سن الثامنة عشرة، ويُمكن لجميع من يغادرونها الحصول على الدعم من خدمات رعاية الأطفال حتى بلوغهم سن الخامسة والعشرين.
غالباً ما يُقدّم هذا الدعم من قِبل شخص يُدعى المستشار الشخصي. قد يكون المستشار الشخصي شخصاً يعرفه الشخص الذي غادر دار الرعاية، ولكنه في الغالب يكون موظفاً لدى السلطة المحلية.
ينبغي على المساعد الشخصي العمل بالشراكة مع الشاب أو الشابة لضمان حصولهما على جميع المعلومات والدعم اللازمين لإدارة صحتهما ورفاهيتهما (الشعور بالرضا عن الحياة). ويشمل ذلك مساعدة الشباب على الانتقال من خدمات الأطفال (مثل خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين) إلى خدمات البالغين، والتي تختلف تنظيماتها اختلافًا كبيرًا.
ما هو هدف البحث؟
يقول من غادروا دور الرعاية إنّ المساعدين الشخصيين يركزون حالياً بشكل أساسي على المسائل العملية كالسكن والمال. بالطبع، يُعدّ حلّ هذه المشاكل العملية أمراً بالغ الأهمية، ولكنه غير كافٍ.
كما أن المشكلات العاطفية مثل الشعور بالحزن أو الوحدة، وأمور أخرى مثل الصحة الجنسية، واتباع نظام غذائي جيد، وممارسة التمارين الرياضية الكافية، ومعرفة متى وكيف تتحدث مع طبيبك العام، كلها أمور مهمة أيضاً.
نعتقد أن مساعدي الأطباء قادرون على إحداث فرق حقيقي في صحة ورفاهية الشباب الذين يغادرون دور الرعاية إذا ما توفر لهم التدريب والدعم المناسبان. تهدف هذه الدراسة إلى معرفة أفضل السبل لتحقيق ذلك.
كيف سيتم تحقيق ذلك؟
سنبدأ بالتعرف على ما ينبغي أن يعرفه مساعدو الأطباء حول كيفية دعم الاحتياجات الصحية لمن غادروا دور الرعاية. سنتعرف على ما ثبتت فعاليته بالفعل، وسنتحدث مع من غادروا دور الرعاية حول ما يريدونه، وما يعتقدون أن مساعدي الأطباء بحاجة إلى معرفته والقيام به.
سنتحدث أيضاً مع متخصصين في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية. وسنستخدم هذه المعلومات لتطوير دورة تدريبية للمساعدين الطبيين، وسنجري تجربة أولية لها مع مجموعة صغيرة منهم.
في الجزء الثاني من الدراسة، سنقوم بتقييم البرنامج التدريبي في ثلاث أو أربع سلطات محلية لمعرفة مدى فائدة التدريب.
سنستخدم تصميمًا يُسمى التجربة العشوائية المضبوطة. من خلال إجراء عملية شبيهة بـ"رمي قطعة نقدية"، سنختار نصف الفرق في كل سلطة محلية لتلقي التدريب.
سنقارن تجارب وصحة الشباب الذين غادروا دور الرعاية والذين يتلقون الدعم من مساعدين طبيين دربناهم، مع تجارب وصحة الشباب الذين غادروا دور الرعاية والذين يتلقون الدعم من مساعدين طبيين لم يتلقوا هذا التدريب. كما سنتحدث مع مساعدين طبيين وشباب غادروا دور الرعاية وغيرهم حول تجاربهم.
من يقود البحث؟
الأستاذة جيرالدين ماكدونالد، أستاذة العمل الاجتماعي، كلية الدراسات السياسية، جامعة بريستول.
للمزيد من المعلومات:
للمزيد من المعلومات أو للمشاركة في هذا المشروع، راسلنا عبر البريد الإلكتروني. bnssg.research@nhs.net.
الآراء الواردة هنا هي آراء المؤلفين وليست بالضرورة آراء المعهد الوطني للبحوث الصحية أو وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية.