فعالية وفعالية التكلفة للإنزيم المساعد Q10 في علاج قصور القلب مع انخفاض
نسبة القذف: تجربة عملية تركز على المريض وتعتمد على البيانات في الرعاية الأولية (CORAL)
التمويل
المعهد الوطني لأبحاث الصحة والرعاية (NIHR) تقييم التكنولوجيا الصحية (HTA) المرجع NIHR152257.
ما المشكلة؟
يعني قصور القلب عدم قدرة القلب على ضخ الدم بشكل صحيح إما بسبب ضعفه الشديد أو تصلبه. غالباً ما يشعر المصابون بقصور القلب بضيق في التنفس وإرهاق، وتتورم أقدامهم وكواحلهم. قد تؤدي هذه الأعراض إلى تدهور جودة حياتهم.
يقول الأشخاص المصابون بفشل القلب والمتخصصون في الرعاية الصحية لهم إن البحث لفهم ما يمكن أن يحسن نوعية الحياة هو الأهم بالنسبة لهم.
يتم تشخيص قصور القلب باستخدام فحص القلب بالموجات فوق الصوتية (تخطيط صدى القلب). يقيس هذا الفحص "كسر القذف" - أي كمية الدم التي يتم ضخها من حجرة الضخ الرئيسية للقلب مع كل نبضة قلب.
بعض الأشخاص المصابين بفشل القلب لديهم نسبة قذف طبيعية، لكن هذا البحث يركز على الأشخاص المصابين بفشل القلب مع انخفاض نسبة القذف.
ما هو هدف البحث؟
يهدف هذا البحث بشكل أساسي إلى معرفة ما إذا كان الإنزيم المساعد Q10 يُحسّن جودة الحياة. الإنزيم المساعد Q10 مادة شبيهة بالفيتامينات، وتوجد بشكل طبيعي في الجسم وفي بعض الأطعمة.
نريد إجراء دراسة لمعرفة ما إذا كان تناول الإنزيم المساعد Q10 مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من قصور القلب وانخفاض نسبة قذف الدم.
كيف سيتم تحقيق ذلك؟
سنكتشف ذلك من خلال مطالبة المشاركين بملء استبيانات. ستتناول الاستبيانات جودة حياتهم وحياتهم اليومية (استبيان اعتلال عضلة القلب في مدينة كانساس، واستبيان يورو كول للأبعاد الخمسة للصحة، واستبيان جمعية القلب في نيويورك).
سيتضمن البرنامج أيضاً استبياناً يسأل عن كيفية تأثير قصور القلب على المرضى ومقدمي الرعاية لهم من الناحية المالية. سيُطلب من المشاركين في الدراسة تعبئة هذه الاستبيانات قبل بدء الدراسة، ثم بعد 3 و6 و9 أشهر، وبعد عام واحد (عند انتهاء الدراسة).
نعتقد أن ملء الاستبيانات سيستغرق حوالي 35 دقيقة، وسنعوض الأشخاص بمبلغ 10 جنيهات إسترلينية مقابل وقتهم لكل مجموعة من الاستبيانات.
بموافقتهم، سنستخدم سجلاتهم الطبية للاطلاع على مواعيد الرعاية الصحية، وحالات دخول المستشفى، ومعدلات البقاء على قيد الحياة. ولتسهيل مشاركة مرضى قصور القلب في الدراسة، لن نطلب منهم الحضور إلى المستشفى أو عيادة الطبيب العام لأي زيارات دراسية.
سيتم إرسال معلومات عن الدراسة إليهم عبر البريد، وسيتصل بهم طبيبهم العام أو الممرضة لشرح الدراسة، وسيتم إرسال أدوية الدراسة مباشرة إلى منازلهم.
سيتاح للأشخاص المشاركين في الدراسة عدة خيارات لإكمال استبياناتهم: عبر الإنترنت، أو عبر الهاتف، أو وجهاً لوجه في عيادة طبيبهم العام.
من يقود البحث؟
الدكتورة ماريا بوفوليت, باحث أول، جامعة بريستول و الدكتورة راشيل جونسون, أستاذ مشارك في الرعاية الصحية الأولية، جامعة بريستول.
للمزيد من المعلومات:
للمزيد من المعلومات أو للمشاركة في هذا المشروع، راسلنا عبر البريد الإلكتروني. bnssg.research@nhs.net.
الآراء الواردة هنا هي آراء المؤلفين وليست بالضرورة آراء المعهد الوطني للبحوث الصحية أو وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية.