لماذا يمكن التغاضي عن التوحد لدى الفتيات

قد يتم التغاضي عن التوحد لدى النساء والفتيات في بعض الأحيان لأسباب عديدة.

قد تُجيد الفتيات إخفاء مشاعرهنّ وتجاربهنّ الحقيقية، مما قد يؤدي إلى إغفال بعض سمات التوحد أو تشخيصها في مرحلة متأخرة. ولا يزال الوعي في ازدياد حول كيفية ظهور التوحد لدى النساء والفتيات، ما يعني أن الفتيات قد لا يحصلن دائمًا على الدعم الذي يحتجنه. كما أن عملية التشخيص نفسها قد تكون صعبة، لكن العديد من المختصين يبذلون جهودًا حثيثة للتغلب على ذلك، من خلال العمل ضمن أطر التقييم الحالية لضمان تحديد التوحد في المرحلة المناسبة، بما يسمح بتقديم الدعم الفعال.

ومما يبعث على التفاؤل أن الجمعية الوطنية للتوحد تفيد بأنه يتم تشخيص عدد أكبر من النساء والفتيات أكثر من أي وقت مضى - ولكن لا يزال عدد الذكور المصابين بالتوحد ثلاثة أضعاف عدد الإناث، مما يشير إلى أن العديد من الفتيات لا يزلن غير مكتشفات.

في هذا الفيديو، تتحدث ثلاث نساء عن تجاربهن الشخصية مع تشخيص التوحد، والتحديات التي قد تواجهها الفتيات والنساء المصابات بالتوحد، وكيف تغلبن عليها. كما نستمع إلى متخصصين، من بينهم أخصائية نفسية تربوية، وأخصائية نفسية سريرية في مركز خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، ومنسقة سابقة لاحتياجات التعليم الخاصة، حول صعوبات تحديد وتشخيص التوحد لدى الفتيات، والحاجة إلى دعم فعال.

الفتيات الضائعات - لماذا قد يتم تجاهل التوحد لدى الفتيات

المزيد من المعلومات المفيدة