التوحد هو حالة عصبية نمائية موجودة منذ الولادة، على الرغم من أنه يمكن التعرف على سمات التوحد في أي عمر.
يمثل التوحد طيفًا واسعًا من الاختلافات، ما يعني أن لكل شخص مصاب بالتوحد نقاط قوة مختلفة وقد يواجه تحديات متباينة. ومع ذلك، توجد بعض العلامات الشائعة للتوحد وسمات محددة يتم التعرف عليها خلال عملية التشخيص.
اضطراب طيف التوحد (ASD) أو حالة طيف التوحد (ASC) هما المصطلحان الطبيان المستخدمان لوصف التوحد. تاريخيًا، كان مصطلح متلازمة أسبرجر يُستخدم لوصف شكل معين من التوحد، عادةً لدى الأشخاص الذين لا يعانون من تأخر ملحوظ في النمو اللغوي أو صعوبات التعلم. مع ذلك، لم يعد يُشخَّص كحالة مستقلة، بل يُعتبر الآن جزءًا من أنماط التوحد المختلفة التي تندرج ضمن التشخيص الشامل لحالة طيف التوحد.
كما يتجنب الكثيرون الآن استخدام اسم متلازمة أسبرجر بسبب ما هو معروف عن تاريخ هانز أسبرجر. اقرأ المزيد عن مصطلح متلازمة أسبرجر على موقع الجمعية الوطنية للتوحد.
تشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن شخص واحد من بين كل 100 شخص مصاب بالتوحد، على الرغم من أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن التوحد قد يكون أكثر شيوعًا من ذلك بكثير.