أوقات التغيير

قد تحمل الحياة تغييرات كثيرة، ولا نستطيع دائمًا التحكم في ظروفنا. وتختلف معاني التغيير من شخص لآخر؛ فقد تعني أحداثًا جسيمة، أو قد تعني تغييرات طفيفة تُخلّ بالروتين وتُغيّر الخطط، سواءً كان ذلك للأفضل أو للأسوأ.

يمكن أن تؤثر هذه المواقف على كل شخص بشكل مختلف، ومن المهم أن نكون لطفاء، لأنك لا تعرف أبدًا كيف يمكن أن يؤثر الموقف على شعور شخص ما.

توجد بعض الاقتراحات المفيدة حول كيفية دعم الأشخاص المصابين بالتوحد في أوقات التغيير على دليل موقع الجمعية الوطنية للتوحد للتعامل مع التغيير.

يشرح كيت:

“بصفتك شخصًا ذا اختلاف عصبي، من الشائع جدًا أن تشعر بعدم التقدير من قِبل الأشخاص ذوي النمط العصبي الطبيعي لأنهم قد لا يفهمون سبب شعورك بهذه الطريقة، ولكن من المهم أن تتذكر أنه إذا كان هذا يؤثر عليك، فهو شعور طبيعي. لا بأس أن تختبر الأشياء بالطريقة التي تراها ضرورية للمساعدة في المعالجة، مع مراعاة مشاعر الآخرين أيضًا.”

فترات انتقالية

قد تكون فترات الانتقال صعبة بشكل خاص بالنسبة لبعض الأشخاص ذوي التنوع العصبي.

قد يواجه الأطفال والشباب صعوبة في التأقلم مع التغييرات المرتبطة بتغيير المدارس أو الامتحانات. وقد يجد المراهقون الأكبر سنًا صعوبة في التكيف مع عالم الكبار أو الانتقال إلى الجامعة أو الكلية. وقد يواجه البالغون ذوو التنوع العصبي صعوبات في التعامل مع التغييرات في حياتهم العملية أو الأسرية.

قد تُشكّل هذه التغييرات مجتمعةً تحدياً وتُسبّب ضغطاً نفسياً وتوتراً شديدين للشخص المتأثر. وهذا بدوره قد يُفاقم الأعراض، ما قد يؤدي إلى نوبات انهيار وقلق.

يحتوي قسم الرعاية الذاتية والرفاهية في موقعنا الإلكتروني على اقتراحات قد تساعد خلال الأوقات العصيبة.

إذا كنت تواجه صعوبة في التأقلم مع التغيير وتحتاج إلى التحدث مع شخص ما، فتذكر أن المساعدة متاحة دائمًا. هذه الخدمات المجانية متوفرة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لمساعدتك في حال واجهت صعوبات عاطفية:

  • خدمة الصحة الوطنية 111 - اتصل بالرقم 111 واختر الخيار 2 للحصول على دعم عاجل في مجال الصحة النفسية
  • السامريون – اتصل على 116 123
  • خدمة دعم الرسائل النصية SHOUT – أرسل رسالة نصية SHOUT إلى 85258

يتضمن موقع الجمعية الوطنية للتوحد دليلاً لأوقات الانتقال للأطفال والشباب.

التغييرات في المدرسة

قد يكون التعامل مع التعليم عندما تكون من ذوي الاحتياجات العصبية المختلفة أمراً صعباً، بدءاً من الصعوبات الاجتماعية وصولاً إلى التعلم وحتى شدة الروتين اليومي للحياة المدرسية.

قد يكون تغيير المدرسة أو الانتقال من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الإعدادية أمراً صعباً للغاية. ومع ذلك، قد يكون هذا التغيير في نهاية المطاف للأفضل.

يتذكر جاك:

“"لم أبدأ في بناء ثقتي بنفسي في المدرسة إلا عندما التحقت بالمدرسة الثانوية. كان لديّ مساعدون تدريس في الفصل، ومكان خلال فترات الاستراحة حيث كونت صداقات ساعدتني على تعزيز قدرتي على الاندماج. هذا ما ساعدني على عدم الشعور بالعزلة."”

يتضمن موقع الجمعية الوطنية للتوحد إرشادات مفيدة حول بدء الدراسة أو تغيير المدارس للأطفال المصابين بالتوحد وعائلاتهم.

يتضمن موقع NHS الإلكتروني نصائح مفيدة وإرشادات حول المدرسة إذا كان طفلك مصابًا بالتوحد.

الانتقال إلى التعليم الإضافي

أصبح التعليم العالي متاحاً للجميع بشكل أكبر، بمن فيهم ذوو الإعاقة. وتسعى الجامعات جاهدةً إلى أن تكون شاملة للجميع، بغض النظر عن هويتهم أو جنسهم أو إعاقتهم.

تحتوي مواقع الجامعات الإلكترونية على صفحات مخصصة للطلاب ذوي التنوع العصبي، وأفضل الأماكن للعثور على الدعم، بدءًا من التعليم وحتى ظروف المعيشة، مثل: هذا المثال من جامعة غرب إنجلترا (UWE).

كما نشرت منظمة "يونايت ستودنتس" مقالاً ممتازاً بعنوان "ماذا يريد الطلاب ذوو التنوع العصبي من الجامعة؟" وتقريراً أطول. يشمل هذا الموضوع مواضيع مثل "القلق قبل الوصول" وحتى "المشاكل الحسية"، وهو أمر رائع للطلاب الذين يجدون فكرة الابتعاد عن المنزل مخيفة حقًا، وخاصة أولئك الذين يجدون صعوبة في التكيف مع التغيير ولكنهم ما زالوا يرغبون في أن يصبحوا مستقلين.

أما بالنسبة للدعم الآخر، فابحث في مكاتب الرفاهية ودعم الطلاب في جامعتك، لأنها مجهزة تجهيزًا جيدًا للتعامل مع جميع أنواع الطلاب الذين يلتحقون بالجامعة.

تُعدّ مكاتب الدعم النفسي في الجامعة رائعةً لتقديم الدعم والمشورة في أوقات الأزمات. وعادةً ما يتواجد فيها أخصائيون في الصحة النفسية على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم النفسي والمساعدة في التغلب على أي قلق قد يصاحب الانتقال إلى الجامعة.

كما أن مراكز الطلاب موجودة لإرشادك إلى مجالات الخبرة الصحيحة والحصول على المشورة بشأن جميع الأمور المتعلقة بالتعليم والقضايا الشخصية تقريبًا.

تتضمن مواقع الجامعات الإلكترونية معلومات عن خدمات الصحة النفسية المتاحة، لذا ألقِ نظرة عليها عند اختيارك للجامعات.

المزيد من النصائح حول الانتقال إلى التعليم العالي

المزيد من المعلومات المفيدة