التنوع العصبي والصحة النفسية
لا تُعتبر حالات النمو العصبي مثل التوحد واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط حالات صحية نفسية. ولكن كما هو الحال مع أي شخص آخر، قد يواجه الأشخاص ذوو التنوع العصبي أحيانًا صعوبات في الصحة النفسية ويعانون من مشاكل في صحتهم العاطفية.
إن كون الشخص مختلفًا عصبيًا في عالم ذي طبيعة عصبية نمطية قد يؤدي إلى تحديات قد تزيد من خطر التوتر أو القلق أو الاكتئاب، وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص ذوي الاختلافات العصبية هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل الصحة العقلية من الأشخاص ذوي الطبيعة العصبية النمطية.
على سبيل المثال،, يعاني ما يصل إلى نصف الأشخاص المصابين بالتوحد من الاكتئاب في مرحلة ما من حياتهم (الجمعية الوطنية للتوحد). و يعاني ما يصل إلى نصف المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه من اضطراب قلق واحد أو أكثر (المكتبة الوطنية للطب).